دعت المنظمة التونسية للأطباء الشبان وزارة الصحة والحكومة لتنفيذ محضر اتفاق الذي تم إمضاءه يوم 03/03/2021 بين رئيس المنظمة، ورئاسة الحكومة و وزير الصحّة على اثر وفاة الدكتور بدر الدين علوي في 03 ديسمبر 2020 .
واشارت المنظمة الى أن الوزارة والحكومة تنكرتا للاتفاق إذ لم يتم الاتصال بعائلة الشهيد و الاعتراف بمسؤولية الدولة عبر التعويض المتفق عليه كما تم تجاهل طلب المنظمة التونسية للاطباء الشبان تحديد جلسات عمل لتدارس القضايا العاجلة والتي ما فتئت وزارة الصحة تعالجها بفشل ذريع .
وقد أكدت منظمة الاطباء السبان على النقاط التالية :
1- إن النقاط الواردة بمحضر اتفاق 03 مارس 2021 والتي التزمت الدولة ممثلة في موظفيها السامين تمثل حق عائلة الشهيد و مكسب الأطباء الشبان و قطاع الصحة العمومي ( فتح ملف تأمين حياة الأطباء المتربصين، بعث هيئة وطنية لإنقاذ قطاع الصحة العمومية، تأمين مؤسسات الصحة العموميّة) لا يمكن التراجع عنها، و لا يمكن ليد التلاعب السياسي و السمسرة و اللاكفاءة المس منها
2- تنديدها بغياب التعامل الجدي للحكومة ووزارة الصحّة مع هذا الملف و مع المنظمة التونسية للأطباء الشبان عبر إقصائها المتعمد من المشاركة لتحديد ملامح السّياسة الوطنيّة للصحة 2030 التي تم المصادقة عليها في 07 أفريل 2021
كما تدعو المنظمة التونسية للاطباء الشبان إلى:
1- عقد جلسة عمل استعجالية في أجل لا يتجاوز الأسبوع مع الطرف الوزاري والحكومي كمحاولة أخيرة لإثبات جدية الدولة ومسؤولية ممثليها .
2-خلق خلية أزمة بإعتماد كل الأطراف المتداخلة لتدارس الأزمة الصحّية وإعلان القطيعة الفورية مع السياسات الراضخة لتوصيات صندوق النقد الدولي في الميدان الصحي ( التخفيض في ميزانية الصحة من 6.6% في 2011 الى 5% في 2021، التخلي عن انتداب أعوان الصحة …) و إيجاد حلول فعالة في ظل الوضع الوبائي الراهن تعوض العبث الذي صار موضوع تندر من كافة الاطياف .
3-تفعيل الهيئة الوطنية لإنقاذ قطاع الصحة العمومية الضامن الوحيد لوضع سياسات و استراتيجيات تمكن من إنقاذ قطاع الصحة العمومي المحتضر